Recherche

Chargement...

lundi 14 janvier 2013

الدرك الملكي :حجز مخدرات مهربة من كتامة بسيدي سليمان

أوقفت مصالح الدرك الملكي بسيدي سليمان، الأسبوع الماضي، مهرب مخدرات، بعد ضبطه بمركز للمراقبة الثابتة على متن سيارة محملة بكمية ضخمة من المخدرات، والتي أقر، خلال البحث معه، بأنه كان مكلفا بنقلها من المنطقة الشمالية للمملكة إلى إحدى المدن الداخلية.
أحالت الضابطة القضائية للدرك الملكي بمدينة سيدي سليمان، الأسبوع الماضي، مهرب مخدرات يتحدر من المنطقة الشمالية على النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية في حالة اعتقال، والذي تقرر وضعه رهن الاعتقال الاحتياطي، بأمر من قاضي التحقيق، بعد توجيه مطالبة من وكيل الملك لأجل إجراء تحقيق معمق معه. وحسب مصادر مقربة من الملف، ضبط الظنين في مركز للمراقبة الثابتة بمدينة سيدي سليمان على متن سيارة محملة بكمية ضخمة من المخدرات، والتي أقر، خلال البحث معه ، بأنه كان مكلفا بنقلها من المنطقة الشمالية للمملكة إلى إحدى المدن الداخلية.
وذكرت مصادر موثوقة أن الظنين أدلى للباحثين بمعطيات مخالفة للحقيقة، وأصر على أقواله، إذ أنه يتستر عن الأشخاص الحقيقيين الذين يشتغل لفائدتهم، وفي المقابل، يدلي بأسماء أشخاص آخرين لا علاقة لهم به، لضمان إفلات البارونات الكبار من المتابعة القضائية. وحسب المصدر ذاته، فإن الظنين تلقى تطمينات من كبار المهربين بالمنطقة الشمالية ووعود بـ»الوقوف» إلى جانبه في جميع مراحل التقاضي، والتكلف بمصاريف أفراد عائلته خلال فترة مكوثه في السجن، وإغداق أموال مهمة عليه، عند انتهاء عقوبته، وذلك على أساس التصريح بأسماء أخرى غير أسماء المهربين الكبار. وذكر مصدر مطلع أن الضابطة القضائية للدرك الملكي على دراية بمراوغات المتهم، مشيرا إلى أنها أنجزت محاضر رسمية في الموضوع، وأحيل على وكيل الملك، على أساس اتخاذ باقي الإجراءات القانونية مع المتهم، فيما تواصل البحث عن البارونات الكبار الذين يمدونه بالمخدرات، ويشتغل لفائدتهم في تهريبها من الشمال إلى المدن الداخلية، خصوصا القنيطرة وسلا والرباط والدار البيضاء، حيث يشتد الإقبال على استهلاك المخدرات من طرف المدمنين في عدد من الأحياء الشعبية لهذه المدن. إلى ذلك، علم أن أشخاصا مسخرين من طرف مشغلي المتهم الموقوف كانوا، خلال البحث مع المتهم، يتربصون بمقر الدرك الملكي، ويراقبونه من بعيد، لمعرفة المآل الذي سينتهي إليه ملف المتهم، وعندما تبين لهم أن عددا من الدركيين انتبهوا إليهم، سارعوا إلى الفرار، مشيرا إلى أن رجال الدرك الملكي يجرون أبحاثا معمقة عن هؤلاء، لإلقاء القبض عليهم وإجراء تحقيق معهم لمعرفة العلاقة التي تجمعهم بالمتهم، وكذا الأشخاص الذين سخروهم لمراقبة المتهم وهو في قبضة الدرك، والغاية من وراء ذلك. بارونات المهربين تلقى المتهم تطمينات من كبار المهربين بالمنطقة الشمالية ووعود بـ»الوقوف» إلى جانبه في جميع مراحل التقاضي، والتكلف بمصاريف أفراد عائلته خلال فترة مكوثه في السجن، وإغداق أموال مهمة عليه، عند انتهاء عقوبته، وذلك على أساس التصريح بأسماء أخرى غير أسماء المهربين الكبار.

المصدر: http://aljazeera-rif.com